بقلم: صلاح الدين ... 2011-10-25
الموسيقى والأغاني تلعب دورا هاما في حياتنا قد لا ندركه بشكل مباشر لكننا نعيشه في كل زمن ومكان...
هناك أغاني تذكرك بمواقف معينة قد تفرحك، تحزنك، تجرحك أو تبكيك..
عن نفسي أحب الاستماع للموسيقى عندما أقوم بالتصميم أو البرمجة لأنها تحمسني للعمل...
نحن البشر غريبوا الأطوار حقا... فعندما نحزن، منا من يبحث عما ينسيه ومنا من يفعل أي شيء حتى لو كان مضرا له لكي يتمرد على الآلام التي تعتريه أغلبنا يعشق الانغماس في الحزن أكثر حتى يشبع منه ويقلب صفحات كثيرة ليستقر ويبدأ من جديد.
هناك أغاني تساعدنا على الانغماس أكثر في الأحزان وكأننا نعشق أن نتألم ولهذا نستمع لها حتى تذكرنا بآلامنا...
ماذا عنكم؟ اذكروا بعض الأغاني التي تفرحكم وأخرى تحزنكم وأخرى تذكركم بحبيب راح أو عزيز فُقد...
وسأبدأ بنفسي ولدي خمسة أغاني راسخة في ذهني
أولها: (أمانيه - ديانا حداد) وهي تذكرني بأنثى كنت أحبها أثناء الدراسة. ولكن نظرا للظروف ()الإلهية التي فرقت بيننا فهذه الأغنية تذكرني بذكريات ومشاعر جميلة فقط.
الثانية: (كلمات - ماجدة الرومي) وهي تذكرني بأول مرة أستخدم فيها الحاسوب وذلك كان سنة 1999، فقد كنت شديد الهوس بالعلوم وكل ما يرتبط بها فكان استخدام الكمبيوتر حينها كأول قبلة فموية تأخذها من فتاة تحبك وتحبها وتكون القبلة الأولى لكليكما.
الثالثة: (رفقا مولاتي رفقا - مجد القاسم) وهي تذكرني ذكريات جميلة بزوجتي قبل أن أعرفها حيث كانت تشغلها دائما لأجلي كونها تعلم أني أحب هذه الأغنية.
الرابعة: (أصعب حب - لا أعرف من يغنيها) تذكرني بآلام وأحزان كثيرة على أنثى أحببتها وافترقنا في ظروف سخيفة وعادت العلاقة فيما بعد. ولكن بقيت آلالم الفراق حاضرة راسخة في وجداني كلما استمعت لهذه اللأغنية.
الخامسة: (شمعة - كمال مسعودي) أغنية موسيقاها رائعة جدا، وقد استمتعت بها حين سمعتها أول مرة ولكن كلما استمعت لها الآن فإنها تثير مشاعر متناقضة في نفسي: ما بين الحزن والفرح، الأسى السرور... وما أبشعها من مشاعر، فالمشاعر المتناقضة تجعلك مثل تفاحة في جوا دافئ ثم تضعها في النيتروجين السائل فتتجمد في لحظة وتصير قاسية هشة تتكسر لمجرد سقطوطها على الأرض.
أو عبر عما تحب، اضغط زر Like لتخبر أصدقاءك في الفيسبوك أن هذا الموضوع أعجبك: