مدونة يونس

النقص العاطفي

النقص العاطفي

 

هل تعاني من فترات احباط متكررة؟ هل تحس في كثير من الأحيان أن وجودك لا معنى له؟ ليس بالضرورة أن يكون السبب وراء هكذا احساس هو الفشل في الحياة أو العمل أو التعب الجسدي أو النفسي. أحياناً كثيرة يكون مرد هذا الأمر إلى نقص عاطفي. كيف يمكن أن تعرف ذلك وماذا يمكن فعله لمعالجة هذا النقص؟

 

النقص العاطفي صعب الكشف لأنه غالباً ما يختبئ خلف مشاكل أخرى. فالتعب الجسدي يمكن أن يخفي وبشكل كامل النقص العاطفي. كما أن الصعوبات التي تتعرض لها في العمل يمكن أن تلقي الستار على النقص العاطفي وأعراضه.

 

كما أن جسدك بحاجة للطعام والماء فإن روحك بحاجة لعواطف حارة. الجسد يعبّر عن رغبته في الطعام والشراب بشكل ظاهر أما الروح فلا تملك الوسائل ذاتها.

 

كم عدد الأصدقاء الذين تتردد عليهم؟ كم عدد الأقارب الذين تزورهم؟ هل لديك أطفال وعائلة؟ هل تعيش في مكان منعزل؟

كل هذه الأمور يمكن أن تدل على وجود نقص عاطفي. إذا كان لديك أسرة زوجة وأطفال فأنت أقل عرضة للنقص العاطفي من غيرك بشرط أن تكون علاقتك بأسرتك جيدة. إذا كنت تعيش وحيداً فأنت تتعرض بشكل كبير للنقص العاطفي، لكن وجود الأصدقاء بكثرة حولك أو سكنك في مكان صاخب يمكن أن يعوضك بعض الشيء.

 

قد تظن أن وجود شخص يسأل عنك، يتصل بك، يزورك ليس مهماً. لكنه في الحقيقة مهم جداً. إذا كانت حياتك الاجتماعية توفر لك حداً أدنى (زوجة وأولاد) فسوف تجد دوماً من تعوض عن طريقه نقصك العاطفي. عدا عن ذلك وخلال فترة معينة من السنة يمكن أن تتعرض لنقص عاطفي كبير، يحبطك ويؤثر سلباً بشكل كبير على محيطك المهني.

 

النقص العاطفي هو السبب وراء معظم حالات الاحباط التي نتعرض لها. فكر دوماً بعلاجه قبل أن تبحث عن أسباب أخرى.



شارك هذا الموضوع مع أصدقائك على الفيسبوك



إضافة تعليق


عزيزي الزائر: إن رأيك يهمنا فلا تبخل علينا به، وشكرا لك


اسمــك:

التعليق: