أخبار علمية

آخر الأخبار: - بلوتو يفقد صفته ككوكب، وعدد كواكب النظام يصبح ثمانية فقط. - الأرض محاطة بفقاقيع فوارة ضخمة - تراجع مخاطر اصطدام الكويكبات مع الأرض - حل لغز اختطاف كوكب نبتون لأحد أقماره - دراسة بريطانية: لا توجد مخلوقات فضائية - كولومبوس: مختبر أوروبي إلى المحطة الفضائية الدولية - فكرة جهاز لإخفاء الأشياء - هابل يرصد انشطارا مثيرا لأحد المذنبات - ناسا ترسل قمرين لتجلو صورة المناخ - ثلاث مراحل زمنية متمايزة شهدها المريخ - عالم بريطاني يُحذر من ارتفاع حرارة الأرض - هل يكشف الزهرة عن بعض أسراره؟


ناسا ترسل قمرين لتجلو صورة المناخ

29/04/2006

 

رسم تخيلي لكلاودسات (ناسا)

يستطيع كلاودسات "وزن الغيوم" لدراستها

أطلقت وكالة الفضاء الأمريكية قمرين صناعيين لمحاولة سد الثغرات في معرفة الإنسان بالمناخ المحيط بالكرة الأرضية. وأُطلق قمرا كلاودسات وكاليبسو الجمعة من قاعدة فاندنبيرج الجوية في ولاية كاليفورنيا بالولايات المتحدة. وستُستخدم جداول المعلومات التي سيرسلها القمران إلى الأرض في دراسة كيفية تشكل الغيوم والدقائق المعلقة في الهواء، وكذلك كيفية تأثيرها على المناخ والطقس ودرجة نقاء الهواء.

 

ووضع القمران على بعد 705 كم في مدار متزامن مع مدار الشمس، حيث سيحومان في تشكيلة بفاصل 15 ثانية بينهما، وهما جزء من مجموعة أقمار لرصد الأرض تطلق عليها ناسا اسم "إيه ترين" أو "قطار ألف".

ويقول علماء إن مواطن القصور في معرفتنا بهذه المناطق تعيق بشكل كبير قدرتنا على التنبؤ بتغير المناخ في المستقبل.

فالغيوم على سبيل المثال أنواع، بعضها يساعد في تبريد الكرة الأرضية وبعضها يرفع درجة حرارة سطحها.

 

غيوم (بي بي سي)

 تحمل الغيوم كمية شديدة الضآلة من مياه الكون، إلا أن هذا الجزء هو الذي يزودنا بالمياه الحلوة التي نعتمد عليها

ويحمل قمر كلاودسات رادارا شديد الحساسية. ويطلق الرادار في المناخ دفقات من موجات الميكروويف.

وبتسجيل كيفية توزع هذه الدفقات لدى ارتدادها إلى القمر الصناعي يمكن له أن " يزنها" أي يسجل صورة لتركيبة الغيوم والمكون المائي فيها. ويعمل كاليبسو بنفس الطريقة، ولكن باستخدام الأشعة تحت الحمراء والأشعة المرئية ليعطينا جداول مختلفة عن المناخ. ويُعنى كاليبسو بدقائق المواد المنثورة في الجو بفعل عوامل طبيعية، كالانفجارات البركانية والغبار والعواصف الرملية وحتى رذاذ البحر.

 

كما يعنى بتأثير الأنشطة البشرية كإضرام النيران في الغابات ومخلفات العمليات الصناعية وتشغيل العربات.

وقياس مواصفات الدقائق صعب، ويسعى قمر كاليبسو بشكل خاص إلى دراسة التوزيع العمودي للدقائق المعلقة في الغيوم الرخوة. وأهمية دراسة الدقائق ترجع إلى أنها تؤلف نويات تتشكل حولها قطيرات الغيوم. فإذا كان الهواء نقيا وبالتالي قلت فيه هذه الدقائق كانت قطيرات الغيوم أكبر، وعادة ما تمطر هذه الغيوم أكثر.

 

تلوث وإشراق

والعكس صحيح، كلما ازداد عدد الدقائق صغرت قطيرات الغيوم وازداد عددها وبدت أكثر إشراقا. وهذه تستطيع عكس أشعة الشمس إلى الفضاء ثانية ومن ثم يمكنها تخفيض درجة حرارة الأرض أكثر.

لكن، يمكن لهذه الدقائق المعلقة في الهواء أيضا امتصاص أشعة الشمس، وبالتالي رفع درجة حرارة المناخ، وتغيير الاستقرار الحراري وربما تخفيض قوة الحمل الحراري.

ولهذه الدقائق أيضا تأثير غير مباشر بتغييرها خصائص الغيوم بحيث تدوم أطول، وكذلك تغيير معدل الترسيب، وربما حتى تغيير قدرة انعكاس الضوء عليها بحيث تجعلها مظلمة أو مشرقة.

رسم توضيحي لكاليبسو (ناسا)

يدرس كاليبسو توزع الدقائق المعلقة في الغيوم

ويقول د.جرايام ستيفنز المسؤول الأول في برنامج تحليل كلاودسات في جامعة كولورادو الأمريكية: "تحمل الغيوم كمية شديدة الضآلة من المياه التي يحتوي عليها كوننا، إلا أن هذا الجزء هو الذي يزودنا بالمياه الحلوة التي يعتمد عليها البشر".

ويضيف: "فالغيوم تعيد ملأ مخزوننا من المياه، وليس بإمكاننا اليوم أن نتنبأ بكيفية تغير المياه تحت ضغط تغير المناخ في العالم".

وتنضم كلاودسات وكاليبسو إلى أسطول من الأقمار الصناعية (المعروفة باسم إيه ترين ا, قطار ألف) والذي يهدف إلى إعطاء صورة كاملة عن نظامي المياه والمناخ في الأرض.

 

المصدر: BBC


خريطة الموقع مقالات علمية اسألنا - نجيبك سجل الزوار لتواصل معي

أنشأ هذا الموقع: صلاح الدين بنشبيبة

قصص وحكايا

نادي الأنيمي

مدونة أفكار